عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

144

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

ابن عمر البهبهائي صاحب الكشف على الكشاف قرأ على قوام الدين الشيرازي وهو قرأ على القطب العالي وكان له حظ وافر من العلوم سيما العربية واخترمته المنية شابا عن سبع أو ثمان وثلاثين سنة وفيها أبو عبد الله محمد بن علي المصري النحوي قال الخزرجي في طبقات أهل اليمن كان فقيها فاضلا عارفا بالنحو والفقه واللغة والحديث والتفسير والقراءات أعاد بالمؤيدية بثغر رودس وبالمجاهدية بها وفيها شمس الدين محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن حمدان بن النقيب ولد تقريبا سنة اثنتين وستين وستمائة وأخذ شيئا من الفقه عن الشيخ محي الدين النووي وخدمه وتفقه بالشيخ شرف الدين المقدسي وسمع الحديث وسمع منه البرزالي وغير واحد وأخذ عنه جمال الدين بن جملة قديما وولي قضاء حمص فطرابلس ثم حلب ثم صرف عنها وعاد إلى دمشق وولي تدريس الشامية البرانية قال السبكي له الديانة والعفة والورع الذي طرد به الشيطان وأرغم أنفه كان من أساطين المذهب توفي في ذي القعدة ودفن بالصالحية وفيها تقي الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن علي بن همام بالضم والتخفيف ابن راجي الله بن سرايا بن ناصر بن داود الإمام المحدث العسقلاني الأصل المصري المعروف بابن الإمام الشافعي مولده في شعبان سنة سبع وسبعين وستمائة وطلب الحديث وقرأ وكتب بخطه وحصل الأجزاء والكتب الحديثية وتخرج بالحافظ الدمياطي وسمع من جماعة وكان إماما بالجامع الصالحي ظاهر القاهرة وساكنا به وصنف كتابا حسنا في الأذكار والأدعية سماه سلاح المؤمن وكتاب الاهتداء في الوقف والابتداء من أخصر ما ألف وأحسنه وكتابا في المتشابه مرتبا على السور واشتهر كتابه سلاح المؤمن في حياته واختصره الذهبي توفي في ربيع الأول وفيها شمس الدين محمد بن مظفر الدين الخلخالي ويعرف أيضا بالخطيب الشافعي قال الأسنوي كان إماما في العلوم العقلية والنقلية ذا تصانيف كثيرة مشهورة منها شرح المصابيح ومختصر ابن الحاجب والمفتاح والتلخيص في علم